أنت هنا

الخطة الإستراتيجية

الخطة الإستراتيجية

رؤية ورسالة العمادة لابد أن تنطلق من رؤية ورسالة الجامعة ومنها يمكن الانطلاق إلى التخطيط والابتكار الإستراتيجي اللذان يرسمان أهداف العمادة ومهامها ويحددان كيفية إدارتها وتشغيلها وتقديم خدماتها. لذا لابد أن يكون للعمادة أهدافا إستراتيجية بالخطة العامة للجامعة ودعماً مادياً وبشرياً من قيادتها لتحقيق هذه الأهداف. ولابد أن يكون هذا الدعم قادر على خلق أعمال إبداعية إبتكارية وليس فقط تشغيلية.

ولوضع خطة إستراتيجية لابد من الأخذ بعين الاعتبار أن أعمال العمادة ستمر بثلاث مراحل زمنية أساسية هي:

• مرحلة الانطلاقة والتأسيس

• مرحلة التوظيف التطوير

• مرحلة التشغيل والتحسين

 

وحيث أن هذه المراحل زمنية فسيتم رسم معالم المرحلتين الثانية والثالثة خلال المرحلة الأولى الخاصة بالانطلاقة والتأسيس والتي سيكون أبرز معالمها ما يلي:

1. اختيار مقر العمادة وتجهيزه وتهيئته

2. وضع الهيكل التنظيمي للعمادة والذي يمكن أن يندرج تحته

• وكالة البنية التحتية

• وكالة التعاملات الإلكترونية

• وكالة التعليم عن بُعد

• الشؤون المالية والإدارية

• مكتب إدارة المشاريع

• إدارة الدراسات والتطوير والجودة

 

3. طلب اعتماد تشكيل لجان عليا خاصة بالتعاملات الحكومية الإلكترونية والتعليم عن بُعد

 

4. وضع خطة إستراتيجية كخارطة طريق للعمادة من خلال:

 

• دراسة الوضع القائم بالجامعة والخاص بأعمال العمادة

• دراسة مقارنة داخلية وخارجية واستخلاص الدروس المستفادة

• تحديد شركاء العمادة والمستفيدين من خدماتها

• تحديد رؤية ورسالة وأهداف وخدمات العمادة

• رسم الهيكل التنظيمي للعمادة وفروعها في الكليات

• تحديد أولويات العمادة مابين مشاريع قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى

• تحديد الميزانيات والكوادر البشرية لهذه المشاريع

• تحديد معايير قياس الأداء ونسب الإنجاز لهذه المشاريع

• تحديد آليات تقديم العمادة لخدماتها

 

5. توفير الميزانيات المطلوبة والكوادر البشرية اللازمة لتنفيذ خارطة الطريق المرسومة أعلاه

 

6. تنفيذ خارطة الطريق بالانتقال لمرحلة التوظيف والتطوير للبدء في تقديم خدمات العمادة

 

وسيكون هناك رسم لمنهجيات العمادة في أعمالها وأدائها، ومن ضمن هذه المنهجيات اعتماد مبدأ إدارة المشاريع والذي يعمل على:

 

• تحديد المشاريع التي يجب عملها ونطاق كل مشروع

• تحديد أولويات هذه المشاريع وآليات تكاملها

• تحديد مخرجات كل مشروع

• تحديد ورصد ميزانية كل مشروع

• تحديد المؤهلات والخبرات اللازمة للكوادر البشرية المطلوبة  ومن ثم توفيرها

• تحديد مراحل المشروع والأنشطة التفصيلية لكل مرحلة

• تحديد الوقت اللازم لإنجاز المشروع

• تحديد معايير الجودة التي تضبط أداء المشروع

 

ولتعددية التقنيات المتوفرة في عالم اليوم وحتى لا يكون هناك استنزاف في الجهد والمال والوقت لابد أن تكون رسالة العمادة وأهدافها هما من يتحكم في التقنية واختيارها وليس العكس. ولهذا فتحديد الخدمات المتوقعة مع الأطراف المستفيدة سيكون من ناحية الإجراءات والصلاحيات والآليات وليس من الناحية الفنية والتقنية.

 

وللعمادة شركاء في وضع هذه الخطة الإستراتيجية وهم:

• إدارة الجامعة

• مجتمع الجامعة

• برنامج التعاملات الحكومية الإلكترونية (يسر)

• المركز الوطني للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد• المكاتب الاستشارية المتخصصة

• الشركات المالكة والمطورة والمقدمة للتقنية وخدماتها

قيم هذا المحتوى
QR Code for https://ditdl.psau.edu.sa/ar/page/1-3